الشيخ محمد أمين زين الدين

512

كلمة التقوى

أهل بيته ) ، لتجيرني من نقمتك وسخطك ومقتك ، ومن الاضلال في يوم تكثر فيه الأصوات والمعرات ، وتشتغل كل نفس بما قدمت وتجادل كل نفس عن نفسها ، فإن ترحمني اليوم فلا خوف علي ولا حزن ، وإن تعاقب فمولى ، له القدرة على عبده ، اللهم فلا تخيبني اليوم ولا تصرفني بغير حاجتي ، فقد لزقت بقبر عم نبيك وتقربت به إليك ابتغاء لمرضاتك ورجاء رحمتك فتقبل مني ، وعد بحلمك على جهلي ، وبرأفتك على جناية نفسي ، فقد عظم جرمي ، وما أخاف أن تظلمني ولكن أخاف سوء الحساب ، فانظر اليوم تقلبي على قبر عم نبيك ( صلواتك على محمد وأهل بيته ) فبهم فكن لي ولا تخيب سعيي ولا يهون عليك ابتهالي ولا تحجب عنك صوتي ولا تقلبني بغير حوائجي ، يا غياث كل مكروب ومحزون ، يا مفرج عن الملهوف الحيران الغريب الغريق المشرف على الهلكة صل على محمد وأهل بيته الطاهرين ، وانظر إلي نظرة لا أشقى بعدها أبدا ، وارحم تضرعي وغربتي وانفرادي فقد رجوت رضاك وتحريت الخير الذي لا يعطيه أحد سواك ولا ترد أملي ) . [ المسألة 1151 : ] يستحب له أن يزور قبور الشهداء ويقول : ( السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ويقول : ( السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط وأنا بكم لاحقون ) ، ثم يأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينه فيصلي فيه ، فقد صلى الرسول فيه يوم أحد لما خرج إلى حرب المشركين . ويستحب له أن يأتي مسجد الأحزاب ويسمى أيضا مسجد الفتح فيصلي فيه ويدعو الله ، وقد دعا الرسول صلى الله عليه وآله فيه عند اشتداد الأمر في يوم الأحزاب إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن البعض بالله الظنون وابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا